فرسان سوريا أيضاً كان لهم وقفة مطولة مع الكاتب البريطاني باتريك سيل ...

فهذا الكاتب ، سعياً منه لتأريخ أحداث عام 1984 ، قد أفرد قسماً من كتابه ( الأسد . الصراع على الشرق الأوسط) و أسماه مجازاً بـ (حرب الأخوين). و بدأ المسكين يتخبط في أقواله، تارة
معهم و تارة عليهم ، و ذلك طبعاً بسبب التشويش و التضليل اللذان مورسا عليه أثناء قيامه بمهمته.

على أي حال لقد قام الفرسان بإجراء تصويب لحقيقة الأحداث التي أرَّخها باتريك سيل في هذا الكتاب و ذلك سعياً منا لإزالة ما تعرض له الكاتب ، و بالتالي شعبنا في سوريا ، من تضليل منظم تجاوز القفز فوق الحقائق ليصل الأمر مع المغرضين و الكاذبين إلى قيامهم بتأليف قصص لا علاقة لها بواقع الأحداث. و أيضاً نقدم هذا البحث حرصاً منا على إيصال حقيقة ماجرى بأمانة و نزاهة.

و حسبنا أن الكلمة التي تخرج من القلب تدخل القلب و التي تخرج من اللسان لا تتجاوز الآذان.
أذهب للمحتوى