"أفاميا" هو أسم المنطقة التي يقع فيها منزل سيادة القائد على شاطئ البحر المتوسط في مدينة اللاذقية.

الذي حدث في هذا المنزل "الشاليه" لا يمكن أن يتصوره عقل إنسان على وجه الأرض ، إن كان من حيث خلو هذه الأحداث من التسلسل المنطقي ، أو من حيث عدم وجود أي من الروابط التي تربط عادة الفعل برد الفعل. و سيرى القارئ نفسه أمام هجين من الفانتازيا الغريبة العجيبة ، و لكن ليست كتلك التي يجود بها العقل لتبعث البهجة في نفس صاحبه ، بل هي أقرب إلى كابوس طويل اتخذته شرور الأشرار مسرحاً لها لتعبِّر عن نفسها و تتباهى بقبحها.

و كما أنه لكل بداية نهاية ، فقد أنتهى حدث هذا الكابوس ، و لكن مازالت آثاره تؤرق من عاشوه ، و بقيت تساؤلات مثل "كيف؟" و "لماذا؟" تستصرخ إجاباتٍ لهول ما عاينوه.

"قل لي أنك لست بتلك البشاعة!!" هي صيحة أطلقها حَسَنُ الظن لمن خيبوا ظنونه و مازالت لديه بقية آمال بأن يكون الذي رآه سراباً ، أو شيئاً مما يخدع البصر ، و لا شيئ سواه.
أذهب للمحتوى