نستطيع الإدعاء و بكل فخر أننا نحن الفرسان كنّا أول من دعا إلى إطلاق الحريات العامة و ممارسة العمل الديمقراطي، في سوريا و في الوطن العربي، منذ أكثر من أربعين عاماً.

و لم تقتصر هذه الدعوات، التي قادها سيادة القائد رفعت الاسد، على ما تم نشره في مجلة الفرسان من مواضيع و مقالات كانت محرّمة على الصحف السورية و العربية آنذاك، بل كان لبناء اسس الديمقراطية، و ممارسة العمل الديمقراطي، في كل المؤسسات التي عملت تحت إمرة سيادة القائد، السبق، ليتطابق القول مع الفعل، و لتجد كل كلمة دعا سيادته إليها طريقها للنفاذ و التطبيق، و هو الأمر الذي أجبر  أصدقاء النظام السوري، و حتى المجحفين بحق سيادة القائد منهم، على الإعتراف بتفوق أتباع سيادة القائد و الشهادة لهم "بالبراعة و الأستقلال الفكري"، في وقت يحرّم فيه النظام السوري على عقول أتباعه أن تتخطى مجال الابدان!!

لقد أنطلقت مجلة الفرسان عام 1967 رافعة لواء الديمقراطية و حقوق الأنسان العربي، و شارك فيها عبر مسيرتها المئات من أبرز الصحفيين و الكتاب و المفكرين و المثقفين السوريين و العرب.
صور متفرقة لبعض المقالات التي تم نشرها في مجلة الفرسان قبل أكثر من 25 عاماً