غازي محمود-جبلة أنهيت للتو قصة باتريك سيل الحزينة جداً و التي لاتزيد الدكتور رفعت إلا فخراً على فخر فهو كان و مازال صاحب المواقف الرائعة حقاً و التي يعجز اللسان عن وصفها. نعم كلنا نعلم أن سوريا كانت بقبضته يستطيع التصرف بها كمايشاء و قد كان استلام الحكم بالنسبة له سهلاً للغاية إذ كان بإمكانه ارسال سرية واحدة فقط من فدائئي سرايا الدفاع لاحتلال القصر الجمهوري بأكمله. و مع هذا فقد ترك الجمل بماحمل من أجل قيمه العليا و لا أعتقد بوجود أسباباً أخرى دفعته للقيام بذلك. الآن أنا أستغرب حقاً هذه الطريقة التي يتعامل بها بشار مع عمه الدكتور رفعت رغم كل احسان الدكتور رفعت إليه و إلى عائلته! ماذا يريد بشار؟؟ أقصد ماذا يريد للتاريخ أن يسجل له؟ و الله عيب و ألف عيب. يا رضا الله و رضا الوالدين.