فارسات سوريا
لم تقتصر الأحلام بالإنضمام إلى معسكرات سرايا الدفاع التدريبية على الشباب السوري فحسب بل راودت هذه الأحلام الفتيات السوريات أيضاً. فما أن فتح باب استقبال الفتيات في المعسكرات حتى فوجئت قيادة سرايا الدفاع بالأعداد الهائلة للمتقدمات، فصدرت الأوامر من القائد بتوسيع معسكرات التدريب التي كان قد تم تخصيصها للفتيات و العمل على استيعاب أكبر قدر منهم.

و الحقيقة، إن توافد أكثر من عشرة آلاف فتاة سورية من  كافة محافظات القطر لم يكن عدداً قليلاً في أول تجربة من نوعها في سوريا و لقد كان هذا الحدث فريداً ليس على مستوى منطقتنا فحسب بل على مستوى العالم أيضاً، و ها نحن نستذكره الآن بكثير من الذكريات الجميلة .

حدث قدم للفتاة العربية فرصة نادرة في زمننا هذا لأن تثبت للجميع أنها ليست أقل من الرجل إحساساً بالوطنية و تحملاً لهموم الوطن، و ليست أقل منه في قدرتها على تحمل مشاق العمل العسكري. و ما أن سنحت الفرصة لهن لإثبات أنفسهن حتى تدفقن تدفق السيول من أعالي الجبال. و هذا بالتأكيد لم يكن ليتم  لولا الثقة المطلقة للمتطوعات و أهاليهن بسرايا الدفاع و قائدها المفدى.  و حتى عائلة قائد سرايا الدفاع و بناته كانوا سباقين للإلتحاق بدورات المظليين و ذلك لإيمانهن بضرورة التدرب على استعمال السلاح و اكتساب المهارات القتالية للدفاع عن أرض الوطن، و ليَكُنَّ جنباً إلى جنب مع رفيقاتهن من فارسات الوطن.
الفارسة لين الأسد بين رفيقاتها المظليات أثناء التدريب العسكري
الفارسة لما الأسد مع إحدى الرفيقات
قائد سرايا الدفاع يفاخر بفارسات الوطن
المظليون الفوارس يلتهمون الأفاعي