لقد غادر العميد رفعت الطائرة و بدأ بمصافحة مستقبليه مباشرة دون انتظار وزير الدفاع.
و كما نلاحظ لم يكن هناك أي أحد يقف في الجهة التي ترجل منها طلاس.
قائد المشروع التكتيكي يوجه حديثه للعميد رفعت دون العماد طلاس حيث قال: "سيدي قائد سرايا الدفاع، أيها الضيوف الكرام"
و هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أنه لم يكن أي من ضباط سرايا الدفاع و الجيش يرى العماد طلاس إذا كان العميد رفعت حاضرا
. فهل كان سيادة القائد ليراه!!؟
العميد رفعت يصعد أعلى الدبابة أولاً و يتبعه العماد طلاس ثانياً. و نفس الأمر تكرر عند الترجل من أعلى الدبابة؟.
أيضاً هنا لاحظوا أنه لم يقم أي من أفراد طاقم الدبابة بتحية العماد طلاس.
العقيد معين ناصيف يشرح لقائد سرايا الدفاع خطته العسكرية بوجود طلاس. و عندما اكتفى القائد من شرح العقيد معين أنهى الحديث بقوله له:
"تابع يا أبني" و هذه الكلمة "تابع" تعني إنهاء شرح الخرائط و متابع تنفيذ المشروع، و لا يقول هذه الكلمة سوى صاحب الرتبة الأعلى بين الضباط الحاضرين.
العميد رفعت يتبادل الحديث مع العماد علي أصلان حتى كأن طلاس غير موجود.
أخيراً لا بد من التنويه أن القائد رفعت الأسد كان و مازال عسكرياً بكل ما للكلمة من معنى فهو لم يكن يرضى قط أن يتجاوز من هو أعلى منه رتبة، و لكن ماذا تفعل أنت (كضابط) إذا وجدت أن بعض من هم أعلى منك رتبة (كمصطفى طلاس) لا يملكون أي مؤهل قيادي و يقدمون لك الولاء و الطاعة؟؟؟