قصي

الرجاء من اٍدارة الموقع نشر هذه المشاركة. اطلعت على بعض المداخلات من الاْخوة الاْعزاء وقراْت جميع المشاركات في هذا الموقع و من هنا اريد اْساْل اٍدارة الموقع عن تلك المشاركات لاْن بعض تلك المشاركات لاتليق [بشخصية الدكتور رفعت الاْسد] ومن هنا اقول للذين يتذمرون من العلاقة السورية الاْيرانية ماالبديل الذي لديهم هل يريدون من سورية ان تقيم علاقة مع العدو الاْسرائيلي حتى تصبح بنظرهم دولة ديمقراطية اْو يريدون منها ان تطاْطاْ الراْس للولايات المتحدة الامريكية؟ وايضا قراْت عن الفساد وغير ذلك جميع دول العالم يوجد فيها فساد واْكبر دليل على ذلك حاليا الوضع الاْوربي وجميعا نعلم ماذا تعني اوروبا لذلك يااصدقاء الوطن لايبنى باالكلام وبالتعليقات التي لاجدوى منها. و من هنا اقول دعونا نبني وطننا جميعا بالعمل الجاد والروح الوطنية الحقيقية وكفانا مزايدات دعونا نقف الى جانب الدكتور بشار الاْسد ونسعى الى اٍعادة الدكتور رفعت الاْسد الى سورية ليكون سند للدكتور بشار الاْسد اي بمعنى الدكتور بشار الاْسد بروح الشباب والطموح والدكتور رفعت الاْسد بخبرته السياسية العريقة التي لاتخفى على احد من هنا يكون بناء الوطن وليس بالكلام الذي لا يجدي شيئا اعذروني ولكن هذا راْي . أرجوا من ادارة الموقع نشر ماكتبت. شكرا لكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم قصي سلامات و أهلاً بك بين أخوانك و في موقعك. دعنا نتفق بداية أنه ليس كل البشر على درجة واحدة من الثقافة و الإطلاع ، الأمر الذي يلقي بظلاله على طريقة المرء في التعبير عما يجول بخاطره و الحكم على مايدور حوله ، و هذا هو سبب عدم قبولك أو استهجانك لبعض المشاركات الواردة هنا. و ربما يدفعنا اعتراضك على بعض المشاركات التي (لا تليق بشخصية الدكتور رفعت الاسد) حسب قولك  لأن نقوم بتوضيح مايلي:

- موقعنا لا ينطق بإسم الدكتور رفعت الأسد أدامه الله و قد نوهنا على هذا الأمر على الصفحة الرئيسة للموقع.
- إن موقعنا يلقي الضوء على أهم الأحداث السياسية التي مرت بها سوريا خلال الأربعين عاماً الماضية ، و هذا القسم مخصص لتلقي مشاركات القراء وكل أمرئٍ يشارك بما يراه صائباً ، و هذا بالضبط مايسمى حرية الفكر و التعبير ... هل مازلت ممتعضاً من المشاركات؟؟ دعنا نقول شيئاً:

من أجل سوريا و من أجل مستقبل سوريا و شعب سوريا علينا بقبول الرأي الآخر و احترامه حتى لو لم يرق لنا. أمنح غيرك فرصته في التعبير وخذ أنت فرصتك و قل ما تشاء ، فاحتمال أن يساعدك الحوار على إقناع خصمك برأيك ، هو أكبر بكثير من احتمال إقناعه و هو مكمم. أعتقد أننا متفقون!!

تعال نعالج معاً مضمون رسالتك التي تقول فيها "دعونا نبني وطننا بالعمل الجاد و الروح الوطنية الحقيقية" ... حسناً ، نعتقد أنك أخطأت العنوان ، و كان من الأولى أن تقوم بإرسال هذه الدعوة للطرف الآخر و ليس لنا نحن. فلسنا نحن من تقاعس عن بناء الوطن و لسنا نحن من أخلّ بالإلتزامات الوطنية و لسنا نحن من استأثر بالسلطة على حساب الوطن و لسنا نحن من عمل على تزوير التاريخ و قلب الحقائق و لسنا نحن من نعتقل الناس و نضربهم من أجل أن يقولوا نعم إننا نكره فلان!!

تقول "دعونا نقف إلى جانب الدكتور بشار الأسد" كلام جيد و لكن ، حين يكون الدكتور بشار مع نفسه!!.

تقول:"دعونا نسعى الى إعادة الدكتور رفعت الاْسد الى سورية ليكون سند للدكتور بشار الاْسد اي بمعنى الدكتور بشار الاْسد بروح الشباب والطموح والدكتور رفعت الاْسد بخبرته السياسية العريقة التي لاتخفى على احد من هنا يكون بناء الوطن وليس بالكلام الذي لا يجدي"

أخي الكريم ، ومع كل التقدير لمشاعرك النبيلة في هذا المقام ، نرجوا منك التفريق بين الوطن و بين الأشخاص. فالوطن ملك للجميع أما الأشخاص فهم مملوكون للوطن. الوطن باقٍ أما الأشخاص فيرحلون. و هذا ما علمنا إياه سيادة القائد رفعت الاسد و كلنا شهدنا كيف كان القائد أول من نبذ الوجود ، كل الوجود ، في رائعة تلاشت فيها "الأنا" من أجل الوطن.
و لهذا سمي القائد قائداً و أصبح رمزاً و سيبقى المنارة العليا التي يهتدي بها ابناء الوطن.

أخ قصي ، قرار العودة يبقى بيد سيادة القائد ، و لكننا نجيب هنا و نقول أننا نستطيع تبسيط الأمور على طريقتك و نقول نعم ، هذا الأمر ربما يحل مشكلة كون القائد موجود خارج الوطن ، و لكن هل تدرك معنى أن يعود سيادة القائد إلى أرض الوطن؟ هل النظام السوري مستعد لدفع ما يترتب على عودة سيادة القائد؟

هل النظام السوري مستعد لإطلاق سجناء الرأي و رفع القيود عن مؤسسات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية؟ هل هم مستعدون لإطلاق الحريات العامة و إغلاق باب الإعتقالات التعسفية؟ هل هم مستعدون لكف أيدي محتكري الإستثمارات و التجارة الداخلية؟ هل هم مستعدون لفتح المجال أمام المهجرين للعودة إلى ديارهم معززين مكرمين؟ هل هم مستعدون للقضاء على الفساد و المحسوبيات و الواسطات؟ هل هم مستعدون لإضافة "العدل" إلى الأسس التي تقوم عليها دور القضاء؟ هل مستعدون للكف عن توجيه الإتهامات بالعمالة لمجرد اختلاف الرأي؟ هل هم مستعدون للكف عن اعتبار الوطن ممتلكات شخصية؟ هل هم مستعدون للإعتراف بأن العدل و الحرية و الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لضمان حقوق جميع الاقليات؟ هل هم مستعدون لتداول السلطة بناءً على إنتخابات حرة نزيهة تكون الكلمة فيها للشعب و ليس لسواه؟

هكذا يبنى الوطن أيها الأخ الفاضل ، و هكذا يكون الدكتور بشار مع نفسه.

ننوه أخيراً أن المشكلة ليست بشخص الدكتور بشار و لكنها معه و بحوذته. العالم تغير و تطور و النظام السوري مازال عاجزاً عن ملاحظة هذا التطور و عن مواكبة الإنسان العصري.

عموماً التغيير قادم و لا يستطيع أي مخلوق أن يوصد الباب أمام تطور الإنسان و تفاعله مع محيطه ، و نحن نفضل أن يقوم النظام بتهيئة الأجواء و التصالح مع الشعب قبل أن تأتي موجة عالية تخلع هذا النظام عن بكرة أبيه و توقع البلاد في أزمة حقيقية ... و هي قادمة!!  

أما بالنسبة للعلاقة مع إيران و طأطأة الرأس و خلافه فقد شرحنا هذا الموضوع بالتفصيل في موضوع باتريك سيل ، أما هنا فسأذكّرك بما قاله سيادة القائد في كلمته أمام ضباط الفرقة السابعة و هذا القول موجود على مقطع فيديو تم نشره في موضوع باتريك سيل أيضاً ص5:


محبتنا و تحياتنا لك و لشعبنا السوري العظيم.
فرسان سوريا
قصي

اولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اخي العزيز قرأت ردك على ماورد في رسالتي و من هنا اقول انا لا اريد ان اقصي احد و بالعكس من ذلك انا اتقبل جميع المشاركات على هذا الموقع والاكثر من ذلك لولا حبي للدكتور رفعت الاسد فما قمت با البحث عن هذا الموقع و لكن وجهت نظري تقول انه لابد من اصلاح الوطن. ياسيدي الاصلاح لايكون با الكلام الذي لايقدم ولايأخر اي بمعنى دعونا نحاول ولما لا.  دعونا نعطي الدكتور بشار فرصة لبناء الوطن ومن ثم نقوم با الحكم على مافعل ولكن اولا دعونا نعطيه تلك الفرصة وكفى توجيه اسهمنا باتجاه. با الله عليك اود اناسالك سوريا اليوم كماسوريا قبل10سنوات الرجاء ان تجاوبيني بصراحة وبضمير. نعم انا متفق معك ان في سورية يوجد اخطاء لابد من اصلاحها ولكن يا اخي ليست نهاية العالم فالنعمل جميعا حتى يصبح بلدنا من احسن بلدان العالم و لما لا. وعندما قلت فلنعمل على اعادة الدكتور رفعت الاسد الى سورية نعم نعلم ان الدكتور رفعت الاسد با الخارج بمحض ارادته ومن هنا قلت دعونا نعمل على اعادة الدكتور رفعت الاسد الى ارض الوطن فسوريا تناديه ليكون سند وعون لهذا البلد الذي احبه من صميم قلبه .ونعم ياسيدي هذه الموقع ليس موقع رسمي للدكتور رفعت الاسد ولكن اقول ان بعض تلك التعليقات لاتليق اي بمعنى انا اقول ان شخصية مثل الدكتور رفعت الاسد  يجب ان تكون المشاركات على جميع المواقع المحبة للدكتور رفعت الاسد بمايليق  بشخص الدكتور رفعت الاسد حتى لا يأتي احد و يسيئ بطريقة او باخرى للدكتور رفعت الاسد. شكرا يا اخي على نشر ماكتبت والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخ قصي و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و شكراً على الرد ، أقول أن التعليقات في أي موقع هي عائدة لأصحابها و حرية الرأي تقضي بنشر كل التعليقات طالما تلتزم بحدود الآداب العامة. و أيضاً أعيد و أؤكد أن زمن تكميم الأفواه قد ولى و لم يعد له وجود إلا في عقول العاجزين عن مواكبة العصر ، و حسبنا أنك لست منهم يا قصي.

أما بالنسبة للإساءات فإن المرء موصوف بأعماله و مشهود عليه بأفعاله و ليس بما يكتب له أو عنه و لنا في التاريخ أمثال كثيرة ، فلا يسوء المرء إلا سوء ماقدمت يداه ، و لعمري إن ماقدمه القائد من أعمال تشهد على رفعة منزلته و علو مقامه إن هي إلا فيصلاً تتقطع دونه إساءات المسيئين و صكاً ممهوراً بختمٍ لا ينفع معه التشويه و لا التزوير.

و حيث أننا ندرك مقاصدك من تعبير "الإساءات" فدعنا نتساءل ، أيعقل أن ينسى الذين يتلقفون هذه الإساءات فضائل من فضل عليهم؟ أم أنهم وجدوا في تعظيم القائد و الإنتصار له حجة من لا حجة له كي يقنعوا أنفسهم بسلوكٍ يخالف العرف و الأخلاق و لا يقبله عقل إنسان؟

لقد قلنا أن المشكلة ليست بشخص الدكتور بشار ، بمعنى أننا لا نعترض على شخص بسبب هويته ، بل إننا نعترض على سلوك الدكتور بشار و سلوك الأفراد الذين يمثلون النظام:

عندما توفيت والدة سيادة القائد قاموا بدفنها رحمها الله قبل وصول سيادته إلى البلد ، و عندما توفي أخيه الرئيس حافظ الأسد رحمه الله عملوا كل شيئ من أجل إعاقة قدوم القائد لوداع أخيه ، و أيضاً عندما توفي الأستاذ جميل رحمة الله عليه فعلوا الأمر نفسه!! فهل هذا من الإسلام في شيئ؟؟ أين هي عاداتنا و تقاليدنا و محبتنا لبعضنا؟؟ و هل يستحق القائد أن يعامل هكذا من قبل أبناء أخيه؟؟ لماذا يخافون من القائد؟ إن القائد لم يؤذي أخاه في حياته ، بل على العكس ، فنتيجة خلافٍ سياسي ، قدم القائد لأخيه كل شيئ و غادر في الوقت الذي كان فيه سيادته قادراً على الإستحواذ على كل شيئ. و بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد أصبح سيادته بمثابة والدهم و كبير عائلتهم فهل سيؤذي القائد أولاده أم ينصحهم و يوجههم إلى الطريق الآمن؟؟

هل من عاداتنا و تقاليدنا أن يهدم الإنسان منزل عمه و يقتل أهله الذين يعيشون فيه و يلفق له تهم شنيعة كبناء ميناء و تهريب الخ من هذا الكلام الذي يعلم الله أنه غير صحيح؟؟

هل من عاداتنا و تقاليدنا أن يقوم الدكتور بشار بتجنيد عناصر المخابرات ليقوموا بشتم عمه و كبير عائلته على صفحات الإنترنت؟ برأيك ما هو رأي هؤلاء العناصر بالدكتور بشار؟

و تحدثنا عن الإساءة يا رجل!! من أساء لمن ، و من يسيئ لمن؟

و السؤال .. علامَ كل هذا يا قصي ، أمن أجل السلطة؟ يا أخي السلطة تأتي و تذهب و ستذهب و كل هذا لايهم ، و لكن الأخلاق إذا ذهبت فهل تراها تعود؟

ماذا فعل لهم رجال سيادة القائد؟ إن هؤلاء الناس هم أهلهم و أخوتهم في الوطن و قد قدموا كل مافي وسعهم من أجل رفعة و عزة سوريا فما هو ذنبهم كي يتم اعتقالهم و تعذيبهم و تشريدهم و تشريد عائلاتهم معهم؟ هل ترى هذا الذي تم التنكيل به و بعائلته سيغفر لهم أفعالهم؟ هل يثق بهم أي إنسان في سوريا اليوم بعد أن رأى ما فعلوه و يفعلوه بمن دافعوا عنهم و حموهم؟
 

تتحدث أيها الفاضل عن بناء الأوطان ، فهل تسمي ما يحدث في سوريا بناءً؟ لقد سألتنا أن نقارن بين سوريا قبل عشر سنوات و بين سوريا اليوم و طلبت منا الإنصاف بالإجابة
و حيث أننا لن نكون سوى منصفين فإننا نؤكد أن سوريا قبل عشرة سنوات كانت أفضل بكثير من سوريا اليوم ، و سوريا قبل ثلاثين عاماً كانت أفضل بكثير مما كانت عليه قبل عشرة سنوات و من جميع النواحي ، إن كان داخلياً على صعيد الدولة و المواطن أم خارجياً على صعيد العلاقات الإقليمية و الدولية.

فداخلياً و على صعيد مؤسسات الدولة لم يتغير شيئ منذ عام 2000 إذ بقيت هذه المؤسسات رهناً للفساد و الفاسدين ، بل ازداد الأمر سوءاً بأن باتت هذه المؤسسات حكراً على قلة من المستفيدين كرامي مخلوف و غيره من حاشية الدكتور بشار. هل يعقل يا أخ قصي أن يصبح اقتصاد البلد رهناً لقلة من المتنفذين بالسلطة يتحكمون في لقمة عيش المواطن؟ هل يعقل أن تصبح كل الإستثمارات و الشركات و العقود و حتى البنوك بيد رامي مخلوف؟ هل يعقل أن تعمل بنوك رامي مخلوف على منح السوريين قروضاً بنكية يرهنون فيها بيوتهم و أراضيهم كي يحصلوا على مبلغ من المال هو أصلاً مالهم و حقهم؟!! هل يقترض الإنسان من ماله و يدفع فوائداً عليه و فوق هذا يرهن أرضه؟؟ 

سر في شوارع دمشق و حمص و حلب و اللاذقية و دير الزور و اينما شئت فلا تسمع سوى سيرة رامي مخلوف اللص!!!

هل تعلم بأن حافظ مخلوف يعمل على إرهاب التجار و تلفيق التهم لمن لاينصاع لرغبة أخيه رامي؟؟ و في الوقت الذي تقوم فيه كل بلدان العالم بجذب المستثمرين الأجانب إلى ديارهم يقوم حافظ مخلوف بسجن المستثمر المصري نجيب ساوريس من أجل الحصول على تنازله عن أسهمه في فرع الشركة في سوريا ، حتى قال الرئيس المصري للدكتور بشار "إن لديك أبن خال أزعر"!! هكذا يفعلون بالغريب فما الذي يفعلوه بالمواطن؟؟ 

أين هو الدكتور بشار من هذا و كيف يسمح لهم بهذا العمل ، هل هو راضٍ بأفعالهم؟ و إذا كان غير راضي فهل هو قادراً على ردعهم؟
إذا كان قادراً و لا يفعل فتلك مصيبة و إذا كان غير قادر فالمصيبة أكبر!!

ماذا أنجز النظام السوري من عام 2000 إلى عام 2010؟ نحن نقول لك:

تم بناء فندق فورسيزن بعد أن أهلكوا الأمير الوليد بن طلال في فندق استمر البناء فيه عشرة سنوات في الوقت الذي كان يفترض أن يتم إنجاز البناء في أقل من عام.
تم بناء فندق جديد على شاطئ أفاميا باللاذقية.
تمت إعادة تخطيط و تشييد ساحة الأمويين.
تم تصنيع السيارة شام و هي نفس السيارة التي قام القائد بتصنيعها عام 1983 و قام الرئيس بتأجيل المشروع حينها.
تم افتتاح العديد من محلات الديسكو و المطاعم
دخول الهاتف الخليوي متأخراً إلى سوريا
دخول الإنترنت متأخراً

فهل تسمي هذه إنجازات؟ أين هي مصلحة سوريا من هذه الإنجازات و ما فائدتك أنت كمواطن من هذه الإنجازات؟ ما فائدة المطاعم إذا كان المواطن لا يستطيع تسديد الفاتورة؟
بالمناسبة الهاتف الخليوي و الإنترنت لا يمكن اعتبارها إنجازات لأنها ليست صناعات محلية و أنت تعلم أنه لو استطاع النظام تأخير دخول الخليوي و الإنترنت إلى البلد لكان فعل.

و حتى لو تم اعتبارهما انجازات ، ما فائدة الهاتف الخليوي إذا كان المواطن لا يستطيع تسديد فاتورة المكالمة. ما هي فائدة الإنترنت إذا كان مراقباً و كل مواطن يشعر أن على رأسه عنصر مخابرات يراقب كل صفحة يدخلها على الإنترنت؟

أخي الكريم إن ما يهم المواطن السوري هو الحصول على المدخول المادي الكافي للإيفاء بمتطلبات الحياة كالطعام و الشراب و المسكن و اللباس و الطبابة و دفع فاتوة الكهرباء و المياه و الغاز و التدفئة و الهاتف. إن ما يهم المواطن هو أن يشعر أن الدولة تهتم فيه ، أين هي الجمعيات الخيرية و مؤسسات التأمين الصحي و المشافي و دور المسنين و الخ؟ و قبل و بعد كل هذا إن المواطن يريد أن يتحرر من الإستبداد و التسلط.

المواطن السوري يرهن بيته و أرضه و يعرض نفسه و عائلته لخطر التشرد من أجل شراء سيارة في الوقت الذي يستطيع فيه مواطنوا دول أخرى أن يشتروا سيارة من مرتباتهم الشهرية.

يحدثوك عن الإصلاحات الإقتصادية و أنهم ينوون الإصلاح ، فهل تصدق يا أخ قصي أن الإصلاح يتأتى من نقل هذا الوزير إلى تلك الوزارة و ذاك المدير إلى تلك المديرية؟ الإقتصاد السوري يا أخ قصي لم يعد يحتمل التجارب ، الإصلاح يلزمه خبراء و اختصاصيين من دول شتى قادرين على وضع خطط الإصلاح الإقتصادي بشكل علمي و مدروس لامجال معه للخطأ.

تقول لنا أدعموا الدكتور بشار و امنحوه الفرصة .. كلام جيد لا اعتراض عليه و لقد كنا نحن أول من بارك للدكتور بشار فور سماع خطاب القسم. و انتظرناه كما انتظره الشعب سنوات طوال لم يقم فيها بأي شيئ مما أقسم عليه ، بل ازداد التضييق على الناس و ازداد الفقر و ازدادت السجون و الإعتقالات و الأهم من ذلك ازدادت الفجوة بين المواطن و النظام و لم يعد يثق المواطن بمؤسسات دولته. و خارجياً أدخل سوريا بمتاهات اقليمية و دولية لا يبدوا أن المخرج منها قريب.   

مالذي اقترفه أحرار سوريا من المثقفين و الجامعيين و نشطاء الرأي الذين يناضلون من أجل حرية الرأي و التعبير في سوريا؟ هؤلاء هم أبناء جلدتهم و أهلهم و لا يطالبون بأكثر من حقهم في التعبير و التغيير نحو الأفضل أيستحقون الإعتقال و التخوين و المحاكمات التعسفية؟ يقال ، إذا كان القضاء بخير فالبلد بخير ، و نحن نسألك أين هو القضاء في سوريا الآن؟

يا أخ قصي الديكتاتورية تنتج الفساد ، و الفساد ينتج الفقر ، و الفقر ينتج الجهل ، و الجهل ينتج التطرف ، و التطرف ينتج الإرهاب. و قد دفعت سوريا في السابق ثمناً باهظاً لمكافحة الإرهاب فهل يعود النظام لتهيئة الأجواء لنمو الإرهاب من جديد؟ ليس هذا فقط بل لم يحلوا للنظام التحالف إلا مع المتطرفين في الوقت الذي يرى فيه هؤلاء المتطرفون النظام السوري نظاماً علمانياً كافراً!!! هل تعرف الشيخ عبد الله عزام؟ أبحث عنه بالويكيبيديا فتعرف من هو و تعال نستمع لما يقوله سوية.
قصي

شكرا على نشر ماقمت بكتابته. و تحية لموقعكم الكريم وتحية الى الدكتور رفعت الاسد من خلال موقعكم هذا. ياسيدي العزيز كلامك وبكل مصداقية ممكن ان يكون صحيح و لكن اسالك ماالبديل في سورية وانت تعلم مااقصد بسورية انا من هذا الجيل الحديث لااعلم رئيس لسوريا سوى القائد الخالد حافظ الاسد ومن ثم الدكتور بشار الاسد لذلك انا قلق على بلدنا وعلى اهلنا لانني وبكل صدق احب سوريا و من هنا كان رسالتي لموقعكم على هذا النحو. شكرا لكم و شكرا للدكتور رفعت الاسد ادامه الله وادامكم والى اللقاء
أهلاً أخ قصي

نعم أيها الفاضل أنت من الجيل الجديد و لم تشهد سوى مرحلة الرئيس حافظ الأسد رحمه الله و أبنه بشار و نحن من الجيل القديم و أيضاً لم نشهد سوى هاتين المرحلتين في الوقت التي بدلت فيه أمريكا وأوروبا عشرات الرؤساء. فهل الأمريكيين و الأوروبيين لا يعرفون مصالحهم و نحن الذين نعرف مصلحتنا؟

أنت قلق و تسأل ما هو البديل و ربما يكون سبب قلقك هو أنك تعلم ما اقترفه النظام القائم بحق هذا الشعب و تعلم المآسي و المصائب التي ذاقها الناس على يد هذا النظام. عموماً ، لست وحدك الذي يعيش هذا القلق ، و نؤكد لك أن قلقك هذا ربما ينقلب رعباً حقيقياً إذا لم يتصالح النظام مع الشعب.

أما إذا عمل النظام على رفع راية الوحدة الوحدة الوطنية ممهداً لعملية إعادة الدولة للشعب ، و إعادة الحكم للدستور ، فعندئذ لن يكون هناك أي داع للقلق ، بل سيتلاشى القلق تلقائياً ، لأن الوحدة الوطنية تعني المصالحة و المشاركة ، و هي كفيلة بتهيئة الأجواء أمام إنتخابات حرة ديمقراطية و الديمقراطية تعني  أنه سيكون لكل مواطن من يمثله في الحكومة و سيكون كل المواطنون مسؤولون عن سلوك حكومتهم. محاصرة الفساد و إنهاءه تعني أن كل الناس ستأكل و تشرب و تشتري السيارة و المنزل و تقوم بتربية أطفالها على أحسن وجه فما الذي سيطلبه الشعب بعد أن ينال حريته و يحصل على ما يفي بمتطلبات الحياة؟

إذا فعلها النظام و تصالح مع الشعب من تلقاء نفسه فكن واثقاً أن الشعب سيثمن هذا العمل للنظام و سيكون ممتناً له. أما إذا اتى التغيير قبل هذا فسترى كيف سيهرب الهاربون و يتخلوا عن الناس الذين يحموهم الآن ليواجهوا أستحقاقات أفعالٍ لم يكن لهم فيها ناقة و لاجمل.

لاتصدق كل من يحاول تشويش و خداع شعبنا بأن التغيير سيحمل الويلات و نؤكد لك أن أغلب التعليقات التي نقرأها على الإنترنت ، و التي يتوعد كاتبوها فئات معينة في سوريا بالويلات و الثبور ، نؤكد لك أنها من صنع أجهزة المخابرات لبث الرعب في النفوس و حمل الناس على رفض فكرة بالتغيير.

أخ قصي الذي يضمن مستقبل سوريا هو النظام الديمقراطي أما عندما يكون النظام مستعداً أن يبيد نصف الشعب من أجل الإستمرار بالحكم فإنه لا يمكن أن يشكل أي ضمان لمستقبل سوريا بل على العكس إنه الخطر الأكبر على الوطن و الشعب.

شكراً لك أيها الأخ الكريم و إلى سوريا حرة ديمقراطية قريباً بإذن الله

تحياتنا لك و لشعب سوريا العظيم
فرسان سوريا
"من كان مع الله ، و من كان الله معه ، من كان مع الشعب و كان شعبه معه ، لا يمكن أن ينهزم"
أعطوا للدكتور بشار فرصته!!
إذا حدثهم أحد ما عن التغيير يقولون له أتريد أن يحصل في سوريا كما حدث في العراق!! فما بالهم يقومون بتهيئة كل ما من شأنه أن يؤدي إلى نفس الذي حصل في العراق؟

أدخلوا مليون عراقي إلى سوريا و كثير منهم جماعات مسلحة هم على علاقة و ثيقة بإيران و يأتمرون منها ، و أدخلوا الإيرانيين و الأتراك و لدينا جماعات فلسطينية مسلحة و جماعات أخرى من مشارب شتى و لديهم مشكلة مع أكراد سوريا و فوق كل هذا تراهم يلقون الخطب الرنانة معلنين عن استعدادهم للحرب ، و يصفون الآخرين بأنصاف الرجال ، في الوقت الذي يوجد فيه لسوريا أراضٍ محتلة لم يطلقوا فيها على محتليها و لا حتى قتيشة!!

أي استعداد هذا؟ ماذا حل بالجيش بعد إنهاء سرايا الدفاع؟ هل لديهم سلاح؟ هل تعلم يا قصي كم هو ثمن البندقية الآلية اليوم؟ إن ثمن البندقية الآليه هو نفس ثمنها في زمن الإتحاد السوفيتي مضروب بخمسة و عشرون مرة. و الأمر نفسه ينطبق على الطائرات الحربية و الدبابات فمن أين ستأتي سوريا بالسلاح بغياب التصنيع و أنهيار الإقتصاد؟

لو كنت تعلم كم كلف بناء جيش سرايا الدفاع و غيرها من وحدات الجيش في السبعينات و لغاية 1984 من الأموال و الجهود و التدريب المتواصل حتى أصبح أقوى جيش عربي لكنت أدركت حجم الخطأ الفادح الذي اقترفه النظام السوري بتدمير سرايا الدفاع و غيرها من الوحدات التي توقف مدها بالسلاح الحديث. .

لا جيش و لا سلاح ، و حتى الضباط و الجنود الأكفاء قضوا عليهم ، فكيف سيحارب الدكتور بشار؟!!! و أين هو الشعب من هذه الحرب؟ هل سيقف الشعب معه؟
من لم يكن معه الشعب في السلم فإن الشعب لن يكون معه في الحرب ، و نحن نسألك يا قصي من سيكون معه إذا كان عمه و كبير عائلته و ثلاثة أرباع أقرباءه ليسوا معه؟ كيف يكون الشعب معه و هو يذيق هذا الشعب الويلات يومياً على أيدي جلادي هذا النظام؟ كيف يكون الشعب معه و قد أشبعه استبداداً و فقراً؟

بالطبع إن القائد معهم عاطفياً و لكنه بالتأكيد غير راضٍ عن سلوكهم تجاه الوطن و لا يمكن أن يقبل انحرافهم عن الطريق الصحيح ، و الحال فإنه واجباً على الأب أن يقسوا على أولاده كي يعيدهم إلى سواء السبيل.!!

عموماً ، لو كان النظام يعلم أن الشعب معه لما وقع فريسة لإيران عند أول أزمة واجهته.

لقد كان سيادة القائد يحذر النظام من الإنجرار وراء الإتحاد السوفيتي و قال لهم أنه لن يصمد و لا يمكن أن نعتمد عليه فلم يستمعوا لكلام سيادته و ما هي إلا سنوات قليلة حتى سقط الإتحاد السوفييتي. و أيضاً حذر النظام من الأطماع الإيرانية ، و إذا كان الرئيس حافظ الأسد رحمه الله ممسكاً بخيوط العلاقة مع إيران و يستثمرها لصالح سوريا فقد أصبح قرار النظام السوري اليوم مرتبط بالإيرانيين ، و ليس هذا فقط بل أصبح الإيرانيون يطالبون بما هو ليس لهم ، و ها هو أمين عام حزب الله الايراني محمد باقر خرازي يدعو الى اقامة ايران الكبرى من أفغانستان إلى فلسطين و "التي ستحكم الشرق الاوسط وآسيا الوسطى تمهيداً لظهور المهدي عليه السلام" حسب قوله!! طبعاً هم يطلقون هذه التصريحات لاستمالة الشيعة في سوريا و العراق و لبنان و في بقية البلدان العربية فيقولون "الولايات المتحدة الإسلامية" و ليس "الإمبراطورية الفارسية" و لكن إذا كان قلبهم على الشيعة كما يدعون فلماذا يقتلون الشيعة في إيران. يدعي الإيرانيون أنهم يريدون مساعدة العرب فلماذا يحتلون الأحواز و يقتلون الأحوازيين "الأحواز فيها 80 بالمائة من نفط إيران". و أيضاً يحتلون الجزر الإماراتية و يقولون أن البحرين لهم.

إذاً ، مرة أخرى ، و تكراراً لما حدث مع الإتحاد السوفييتي ، لم يستمع النظام السوري لنصائح سيادة القائد و أصروا على وضع أوراقهم مع إيران على حساب العلاقات العربية و الدولية.. يا أخ قصي هل تصدق بأن العالم سيسمح لإيران بأن تمتلك السلاح النووي و تصبح قوة عظمة؟ و على افتراض نجحت إيران (و هذا بعيد المنال) فما تراها فاعلة بالعرب بعد امتلاكها السلاح النووي؟؟

أما إذا كانوا يعتقدون أن التقارب الأمريكي السوري اليوم يمثل تغييراً في استرتيجية الولايات المتحدة تجاه سوريا فهذا هو الخطأ بعينه.

على الصعيد التركي ، بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد طلب الأتراك من النظام أن يعمل على منع الكتب المدرسية من الحديث عن لواء اسكندون فوافق و بعدها طلبوا منه منع المسلسلات السورية من التعرض لفترة الإستعمار التركي فوافق ، و طلبوا منه أن يعمل على إزالة لواء اسكندون من الخريطة فوافق. و منذ سنين بدأت تركيا تصدر لنا مسلسلاتها و طلبت من السوريين أن يقوموا بدبلجتها بلغتنا المحكية لترويج ثقافة الأتراك في سوريا و بقية البلاد العربية ، و بدلاً من أن يشكر الأتراك النظام على تنازلاته قاموا بتقنين المياه التي تدخل الأراضي السورية الأمر الذي أدى إلى تضائل إنتاجنا الزراعي و بعد أن كانت سوريا تصدر القمح أصبحنا نستورده من تركيا و من غيرها!!

فلماذا يقدم النظام هذه التنازلات؟؟ من أجل احياء عملية السلام أم من أجل الإستمرار بالسلطة؟ لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم...! 

في آخر حرب في غزة خرج علينا مسؤول بالحزب الإسلامي في تركيا يقول أنه يتكلم من أرض العثمانيين (و لم يقل أرض الأتراك) و أنه يوجد لديهم خرائط ووثائق تثبت أن فلسطين هي جزء من الإمبراطورية العثمانية. و حتى جول قال أنهم أحفاد العثمانيين مذكراً بأمجاد الإمبراطورية العثمانية و أنه آن الوقت ليعيد العثمانيون أمجادهم!!

هذا هو الطموح الإيراني و هذا هو الطموح التركي و هم معذورون ، فهذه هي استراتيجيتهم و هذه هي مصالحهم ، و لكن أين هو الطموح العربي و السوري و أين هي الإستراتيجية السورية؟

أسرائيل: يا أخ قصي إلى متى يعيش المواطن السوري كابوس الحرب و السلام؟ أفتح جريدة رسمية صدرت عام 1975 و أفتح تلك التي تصدر اليوم فهل فيها اختلاف؟؟

لقد شرحنا مطولاً كيف رفض النظام الإستماع لنصائح سيادة القائد قبل ثلاثين عاماً ، و لو استمع لها لما كان هناك أية مشاكل الآن في الشرق الأوسط و لكانت سوريا الآن مثال للنهضة و الحضارة على جميع المستويات.

فقبل أن يذهب الرئيس السادات إلى واشنطن أتى إلى سوريا و قال للقيادة السورية: إني ذاهب لتوقيع إتفاقية سلام مع اسرائيل ستسترجع مصر من خلالها كل أراضيها المحتلة و سيتم فوق ذلك تقديم مساعدات أمريكية سنوية لمصر و أنا أقترح عليكم الذهاب حيث أنكم ستسترجعون الجولان المحتل كاملاً و ستأخذون فوقها مساعدات أمريكية سنوية كمصر. فقالوا له إنه لا يُمكن الوثوق بوعودهم و أن ما أخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بالقوة. فقال حسناً، أنا سأذهب و سأجرب و إذا صدقوا معي فسيكون بإمكانكم حذو حذوي. و ما أن أدار السادات ظهره حتى انبرت الصحف السورية تصفه بالخائن و العميل و الناكث للعهود و الوعود!! 

لقد تمت مناقشة العرض الإسرائيلي - الأمريكي في القيادة السورية و قال سيادة القائد رفعت كلمته في هذا الإجتماع حيث أكد سيادته أننا يجب أن لا نضيع هذه الفرصة، معتبراً أن الإسرائيليون الذين يسعون اليوم للسلام لن يقدموا لنا فرصة كهذه في المستقبل وقال: لقد أتى هذا العرض نتيجة بسالة جيشنا و تضحيات جنودنا في حرب 73، لقد حاربناهم من أجل استرجاع الأرض و هاهم يعيدون الأرض لنا فلماذا نضيع ثمن دماء جنودنا؟ و قال سيادة القائد: إنهم يعرضون السلام علينا اليوم و إذا لم نقبل الآن سيأتي عليكم يوماً تهرولون فيه للسلام و لن تجدوا آذان صاغية.

هذا ما حصل و يحصل إلى اليوم ، فعلامَ المكابرة و لماذا لا يعود المخطئ عن خطأه؟ يا أخ قصي الإعتذار عن الخطأ فضيلة و رغم كل الأخطاء أعلاه مازال النظام يرفض الإعتذار للشعب و مازال مصراً على أنه يسير بالإتجاه الصحيح.

نقول في هذه العجالة ، لا مفر للنظام من التصالح مع الشعب و بناء الوحدة الوطنية. لا مفر للنظام من كف يد اللصوص و إطلاق الحريات العامة و إنهاء الإعتقالات التعسفية و إحياء القضاء العادل. و لا مخرج للنظام من أزماته السياسية إلا بتقوية الجبهة الداخلية من خلال إعادة مؤسسات الدولة إلى الشعب و جعلها في خدمة الوطن و المواطن.

تحية لك و للشعب السوري العظيم
فرسان سوريا